ناقش سعادة سيف بن خالد الريسي، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية لوى، خلال الجلسة الاعتيادية السادسة عشرة لدور الانعقاد العادي الثالث من الفترة العاشرة، بيان وزارة الصحة بشأن واقع أداء القطاع الصحي وتقييم سياساته وبرامجه التنفيذية، بحضور معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة.
وأكد سعادته أن المجمع الصحي بولاية لوى لم يعد قادرًا على استيعاب الزيادة المتزايدة في أعداد المراجعين، سواء من حيث البنية الأساسية أو التخصصات أو الطاقة التشغيلية، مشيرًا إلى الحاجة الملحة لإنشاء مستشفى متكامل في الولاية، خاصة في ظل توفر أرض مجاورة مناسبة.
كما أشار إلى ضعف إمكانيات المختبر الحالي بالمجمع الصحي وعدم قدرته على تلبية الاحتياجات، إضافة إلى التحديات التي يواجهها مركز رحب الصحي من حيث محدودية المبنى والطاقة التشغيلية، مطالبًا بتوسعته وتوفير طبيبة أسنان وطبيبة نساء وولادة بشكل دوري، بما يراعي خصوصية المجتمع.
ودعا الريسي إلى عدد من المطالب التطويرية، أبرزها إنشاء مستشفى متكامل في ولاية لوى، وإعادة تنظيم غرف العلاج بما يضمن الخصوصية بين المرضى، ورفع كفاءة التشغيل عبر توفير مكاتب إدارية مناسبة للكوادر الطبية.
كما طالب بإنشاء وحدة لغسيل الكلى وصالة ولادة، وتوفير طبيب جراحة عامة لتخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية، إضافة إلى فتح العيادات التخصصية (الأسنان، والأنف والأذن والحنجرة) لفترتين صباحية ومسائية، وتوسيع خدمات عيادة العظام لتعمل يوميًا مع فترة مسائية.
وشملت المطالب كذلك توفير جهاز فحص سيولة الدم داخل المجمع الصحي، وفتح مركز نبر الصحي على مدار 24 ساعة مع توفير الكوادر اللازمة، إلى جانب إنشاء مركز صحي يخدم المناطق الجبلية وإدراجه ضمن أولويات التخطيط الصحي.
وتساءل سعادته عن أسباب فرض رسوم عند فتح ملف صحي في كل مرة، مطالبًا بتوحيد النظام وربط المؤسسات الصحية إلكترونيًا، كما استفسر عن وجود خطة زمنية لإنشاء مخزن طبي بديل أو استئجار موقع مؤقت لضمان سلامة التخزين.
وأكد في ختام مداخلته على أهمية تحقيق العدالة في توزيع الخدمات الصحية باعتبارها واجبًا وطنيًا، مقترحًا تخصيص أرض لإنشاء مستشفى خاص متكامل لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتقليل الضغط على المؤسسات الحكومية، إضافة إلى إنشاء مستودع طبي إقليمي حديث بنظام إدارة ذكي لضمان الأمن الدوائي وتقليل الاعتماد على الإمداد اليومي.

