نظّمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، يوم الأربعاء الموافق 13 مايو 2026، ملتقى الخريجين الثاني، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز التواصل المستمر مع خريجيها، وتوطيد العلاقة معهم بما يسهم في تبادل الخبرات المهنية وفتح آفاق التعاون والتطوير المستقبلي.
ويأتي تنظيم الملتقى تأكيدًا على اهتمام الجامعة ببناء شبكة تواصل فاعلة مع خريجيها، وإبراز دورهم في دعم المسيرة الأكاديمية والمهنية، إلى جانب تعزيز روح الانتماء للمؤسسة التعليمية.
وشهد الملتقى حضور عدد من الخريجين من مختلف التخصصات، حيث بدأ البرنامج باستقبال المشاركين وتسجيل حضورهم، مما أتاح فرصة للتعارف وتبادل الأحاديث المهنية واستذكار الأيام الجامعية في أجواء ودية وتفاعلية.

واستُهلت الفعاليات بالافتتاح الرسمي، الذي تضمّن تلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة نائبة مساعد الرئيس للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية، الدكتورة منى بنت درويش المعمري، التي أكدت خلالها أهمية استمرار التواصل مع الخريجين والاستفادة من تجاربهم المهنية في دعم الطلبة الحاليين وتحفيزهم.
كما تضمّن البرنامج عرض قصة نجاح للخريج راشد بن علي الجابري، استعرض خلالها تجربته المهنية ومسيرته العملية، مقدمًا نموذجًا ملهمًا يعكس أثر الجامعة في إعداد كوادر وطنية قادرة على التميز في مختلف المجالات.
وفي جانب تعزيز التفاعل بين المشاركين، اشتمل الملتقى على فقرة ترفيهية ومسابقات حظيت بتفاعل إيجابي من الحضور، وأسهمت في خلق أجواء من الألفة والتواصل بين الخريجين.
وشهد الملتقى كذلك تنظيم معرض مشاريع الخريجين، حيث جرى استعراض مجموعة من المشاريع المتميزة التي عكست مهارات الخريجين ومخرجاتهم التطبيقية في مختلف التخصصات. وقد أتاح المعرض للحضور فرصة الاطلاع على المشاريع ومناقشة أصحابها، بما أسهم في إبراز روح الابتكار وتعزيز التواصل بين الخريجين والمجتمع الأكاديمي والمهني.

كما تم خلال الملتقى تكريم الخريجين المساهمين في أنشطة مركز التدريب والتوجيه الوظيفي، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم فعاليات المركز، إلى جانب توزيع شهادات المشاركة على المساهمين في تنفيذ البرامج والأنشطة المختلفة.
واختُتم الجزء الرسمي من الملتقى بالتقاط صورة جماعية للخريجين والمنظمين، أعقبها جولة في المعرض وتناول وجبة الغداء، وسط أجواء اتسمت بالمحبة والتقدير.
وقد أسفرت فعالية ملتقى الخريجين الثاني عن تحقيق مستوى عالٍ من التفاعل والمشاركة، إلى جانب تعزيز روح الانتماء والارتباط بالجامعة، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات المهنية وتوسيع شبكات التواصل بين الخريجين.
وفي ضوء النتائج الإيجابية التي حققها الملتقى، أوصت الجهة المنظمة بالاستمرار في تنظيم ملتقى الخريجين بصورة دورية، مع التوسع في البرامج والفعاليات المستقبلية بما يعزز الفائدة المهنية والعلمية للخريجين.
وختامًا، أسهم الملتقى في تعزيز أواصر التواصل بين الخريجين والجامعة، تاركًا أثرًا إيجابيًا لدى جميع المشاركين.


