تحت رعاية سعادة الشيخ/ سعود بن محمد بن سعود الهنائي، والي صحار، اختتم ميناء صحار والمنطقة الحرة، بالتعاون مع كيدستي، النسخة الرابعة من برنامج “مسير”. وشهد الحفل تكريم الطلبة من أصحاب الأداء المتميز، تقديرًا لما أظهروه من ابتكار وروح قيادية خلال فترة البرنامج. كما شهد الحفل معرضًا مصاحبًا استعرض الحلول الإبداعية والمشاريع التقنية التي طورها الطلبة المشاركون خلال البرنامج، مجسدًا المهارات والمعارف التي اكتسبوها عبر الورش التدريبية والتجارب العملية.
ويعد برنامج “مسير” أحد الركائز الرئيسية في استراتيجية ميناء صحار والمنطقة الحرة للمحتوى المحلي والمسؤولية الاجتماعية؛ إذ يتماشى تمامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040. ويركز “مسير” على تنمية رأس المال البشري على المدى الطويل، وترسيخ ثقافة الابتكار، ورفع جاهزية الجيل الجديد في المجالات الرقمية. واستمرت النسخة الرابعة من البرنامج على مدار 20 يومًا تدريبيًا، حقق خلالها الطلبة 16,400 ساعة تدريبية، بمعدل 40 ساعة لكل مشارك، وتضمنت التعلم العملي، وحل المشكلات، وتجارب تعليمية قائمة على المشاريع. وفي الختام، حصل جميع المشاركين والبالغ عددهم 410 طالب وطالبة على شهادات معتمدة رسميًا من وزارة العمل.

وقالت مريم المقبالي، إحدى الطالبات المشاركات في البرنامج: “وفّر لي البرنامج فرصة قيّمة للتعاون مع زميلاتي، والتعامل مع التحديات بطريقة مختلفة، والتفكير بإبداع أكبر، مما عزز ثقتي بإمكانياتي ومهاراتي.”
وتعليقًا على ذلك، قال سعيد البلوشي، مدير الشؤون الإدارية والعلاقات الحكومية في ميناء صحار والمنطقة الحرة: نؤمن بأن الشباب هم عماد المستقبل، وأن الاستثمار في تطوير مهاراتهم وبناء قدراتهم يمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية. ومن خلال البرامج الهادفة مثل “مسير”، نواصل تمكين الطلبة من اكتشاف إمكانياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإعدادهم لاغتنام الفرص المستقبلية.”

من جانبه، قال عبدالمجيد البلوشي، المدير التنفيذي لمركز كيدستي صحار: “تسهم هذه الشراكات في إثراء تجربة التعلم خارج الصف الدراسي، من خلال إتاحة المجال أمام الطلبة للاستكشاف والتطبيق العملي وتطوير أفكارهم. ونفخر بمشاركتنا في برنامج أسهم في تعزيز روح الاستكشاف والمشاركة والإنجاز لدى الطلبة، وأسهم في تنمية مهاراتهم بطريقة عملية ومبتكرة”.
ويترجم برنامج “مسير” نهج ميناء صحار والمنطقة الحرة ودوره كمركز لوجستي عالمي يعتز بمسؤوليته الأوسع تجاه المجتمع، من خلال الاستثمار في برامج نوعية تُسهم في إعداد الشباب، ورفع جاهزيتهم للفرص المستقبلية، ودعم مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في سلطنة عُمان.
/ميناء صحار والمنطقة الحرة/


