يواصل وفد غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة زيارته إلى جمهورية مصر العربية، حيث أُقيم، ضمن برنامج الوفد، الملتقى الصناعي الذي نظمته سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عُمان، وجمع بين أعضاء الوفد التجاري ومجموعة من أصحاب وصاحبات الأعمال المصريين في قطاعات صناعة الغذاء والدواء والألمنيوم، والشحن والنقل البحري، والتطوير العقاري، والتطوير الصناعي.
وأُقيم الملتقى تحت رعاية سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وبحضور المهندس سعيد بن علي العبري، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر، وجهاز التمثيل التجاري المصري.

وأكد سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي، خلال الملتقى الصناعي، أهمية الزيارة التي يقوم بها وفد غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة إلى مصر، والتي تتيح فرصة للالتقاء المباشر بين أصحاب وصاحبات الأعمال العُمانيين ونظرائهم المصريين. وأشار إلى أنه قبل نحو ثلاث سنوات قام وفد تجاري من محافظة شمال الباطنة بزيارة إلى القاهرة، نتج عنها افتتاح ثلاثة مشاريع استثمارية في صحار، معربًا عن أمله في أن يخرج الوفد الحالي بشراكات تعزز التعاون والتكامل التجاري بين أصحاب وصاحبات الأعمال في البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما قطاعات الأمن الغذائي والدوائي والتطوير العقاري والصناعي، وغيرها من القطاعات المتاحة للتكامل الاستثماري.
من جانبه، أكد المهندس سعيد بن علي العبري، رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة ورئيس الوفد، أن هذه الزيارة أتاحت فرصة مهمة لأصحاب وصاحبات الأعمال في البلدين، موضحًا أن الوفد، إلى جانب استعراضه للفرص الاستثمارية المتاحة، يتيح لأعضائه فرصة تنمية وتطوير أعمالهم التجارية والصناعية، كلٌّ بحسب مجاله واختصاصه.

كما تحدث أحمد زهير من الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر عن أبرز التسهيلات والحوافز الاستثمارية التي يحصل عليها المستثمر في مصر، فيما قدمت نشوى صلاح من جهاز التمثيل التجاري المصري عرضًا حول مجالات التعاون وتسهيل الإجراءات لأصحاب الأعمال الراغبين في إقامة شراكات وتعاون تجاري في مصر.
كذلك، قدم محمد بن قاسم الشيزاوي، رئيس قسم تنمية الاستثمار بمكتب محافظ شمال الباطنة، عرضًا تقديميًا استعرض فيه المزايا النسبية لسلطنة عُمان والمؤشرات الاجتماعية والاقتصادية فيها، إضافة إلى الحوافز الاستثمارية، خصوصًا في المناطق الاقتصادية والمدن الصناعية، إلى جانب فرص الاستثمار المتاحة في قطاعات الصناعة والزراعة والتطوير العقاري.


