التقى سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، صباح اليوم، شباب ولاية صحم ضمن برنامج «وصل» الذي نظمه مكتب والي صحم ومنصة شباب شمال الباطنة بقاعة الخليج بالولاية، بحضور عدد من المسؤولين بالمحافظة، ومشاركة واسعة من شباب الولاية.
واستُهل اللقاء بكلمة لسعادة الشيخ الدكتور سلطان بن عبدالله البطاشي، والي صحم، أعرب فيها عن ترحيبه بالمشاركين في هذا اللقاء، الذي يمثل قيمة وطنية مهمة تقوم على الحوار المباشر، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ ثقافة التواصل بين المسؤولين والمجتمع.
وأضاف سعادته أن محافظة شمال الباطنة تحرص على إيلاء اهتمام كبير بالشباب من خلال دعم مختلف المبادرات والبرامج التي تتيح لهم مساحة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم التي تمس حاضرهم ومستقبلهم، مؤكداً أن التنمية، وإن كانت تُقاس بما يتحقق من مشاريع ومبادرات، فإن استدامتها تُقاس بقدرة المجتمع على المشاركة في صياغة أولوياتها وصناعة مستقبلها.
واستعرضت المهندسة منال بنت سليمان العجمية، رئيسة قسم التخطيط والإحصاء بدائرة التخطيط والاستثمار بمكتب محافظ شمال الباطنة، عرضاً مرئياً حول الخطط والمشاريع التنموية الجاري تنفيذها والمخطط لها في ولاية صحم، من بينها مشروع تطوير كورنيش صحم بطول 3 كيلومترات، وإنشاء متنزه مخيليف بقيمة إجمالية تبلغ 474,249 ريالاً عمانياً، ومشروع إنشاء متنزهي الردة وأم الجعاريف، إضافة إلى مشروع تصميم ورصف الطرق الداخلية بالولاية بطول 70 كيلومتراً، إلى جانب مشاريع أخرى في قطاعات التعليم والصحة والطرق والسدود.
كما شهد اللقاء جلسة حوارية مع سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، وسعادة الشيخ الدكتور سلطان بن عبدالله البطاشي، والي صحم، تناولت عدداً من المحاور ذات الأهمية في العملية التنموية، أبرزها مستقبل ولاية صحم ضمن الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026–2030)، والمشاريع التنموية المرتقبة في الولاية، إلى جانب استعراض جهود المحافظة في إطار اختصاصاتها لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية.
وفي ختام الجلسة، فُتح المجال أمام المشاركين للحوار المباشر وطرح الأسئلة والأفكار والمقترحات المتعلقة بتطوير الخدمات بالولاية والبرامج الموجهة للشباب، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز التواصل بين الشباب والمسؤولين وتسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المختلفة.
ومن جانبه، قال عبدالحميد بن محمد الفطيسي، رئيس منصة شباب شمال الباطنة، متحدثاً عن برنامج «وصل» وأهدافه: «يُعد البرنامج منصة حوارية تجمع شباب ولاية صحم بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم، بهدف تعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية المحلية، وإتاحة الفرصة لهم لطرح الأفكار والمبادرات والتحديات التي تواجههم، إلى جانب خلق جسور تواصل مباشرة بين الشباب وصناع القرار؛ ليكونوا شركاء فاعلين في رسم معالم التنمية الشاملة للمحافظة والولاية».
وأضاف: «حقق اللقاء أهدافه المنشودة، وخرج بجملة من التوصيات والمبادرات التي تعكس تطلعات الشباب، وتسهم في تعزيز الحوار البنّاء مع صناع القرار بما يدعم تنفيذ مشاريع ومبادرات تنموية مستدامة».
وأكد الفطيسي أن منصة شباب شمال الباطنة تتطلع إلى توسيع نطاق برامجها ومبادراتها لتشمل مختلف ولايات محافظة شمال الباطنة، من خلال تنظيم لقاءات شبابية دورية، وإطلاق برامج تدريبية وتمكينية متخصصة، وإنشاء قنوات مستدامة للتواصل مع الشباب تضمن تفعيل دورهم وتمكينهم من دعم المسيرة التنموية بالمحافظة، موجهاً دعوته إلى جميع شباب المحافظة ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة مستقبل مجتمعاتهم.
ويأتي هذا اللقاء لتعزيز جسور التواصل بين الشباب والمسؤولين، وإتاحة مساحة للحوار البنّاء حول القضايا التنموية والفرص المستقبلية على مستوى الولاية والمحافظة، بما يسهم في تمكين الشباب من التعبير عن رؤاهم وأفكارهم ومقترحاتهم، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.








22919e1b-2c1f-4ad6-b9fe-92f6d3dac2b4

